(5) ريتا .-. أحبيني




حتى الكآبه صادرتها شرطة اليونان
حتى دمعة العين الكحيلة
في الحلم، تتّسع العيون السود
ترتجف السلاسل
يستقبل الليل
تنطلق القصيدة
بخيالها الأرضيّ 
يدفعها الخيال إلى الأمام.. إلى الأمام
بعنف أجنحة العقيدة
و أراك تبتعدين عني
آه.. تقتربين مني
نحو آلهة جديدة
ويداي في الأغلال، لكني
أداعب دائما أوتار سنتوري البعيدة
و أثير جسمك
تولد اليونان
تنتشر الأغاني
يسترجع الزيتون خضرته 
يمر البرق في وطني علانية
و يكتشف الطفوله عاشقان
ريتا
 أحبّيني !و موتي في أثينا
مثل عطر الياسمين
لتموت أحزان السجين

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Au pays des doigts noirs

A BLUE STAR IN YOUR EYES

طريق الثورة