(1) ريتا .. أحبيني
في كلّ أمسية، نخّبيء في أثينا قمرا و أغنية. و نؤوي ياسينا قالت لنا الشرفات لا منديله يأتي و لا أشواقه تأتي و لا الطرقات تحترف الحنينا نامي! هنا البوليس منتشر هنا البوليس، كالزيتون، منتشر طليقا في أثينا في الحلم، ينضم الخيال إليم تبتعدين عني و تخاصمين الأرض تشتعلين كالشفق المغنّي ويداي في الأغلال "سنتوري" بعيد مثل جسمك في مواويل المغنّ ريتا.. أحبّيني و موتي في أثينا مثل عطر الياسمين لتموت أشواق السجين