(4) ريتا .-. أحبيني



ريتا  أحبّيني
 و موتي في أثينا
مثل عطر الياسمين
لتموت أشواق السجين
الحزن صار هوية اليونان،
و اليونان تبحث عن طفولتها
و لا تجد الطفولة
تنهار أعمدة الهياكل
أجمل الفرسان ينتحرون
و العشّاق يفترقون
في أوج الأنوثة و الرجوله .
دعني و حزني أيّها الشرطيّ
منتصف الطريق محطّتي
و حبيبتي أحلى قتيلة



ماذا تقول
تريد جثذتها
لماذا
كي تقدمها لمائدة الخليفة
من قال إنك سيدي 
من قال إن الحبّ ممنوع 
و إن الآلهه
في البرلمان 
و إن رقصتنا العنيفة
خطر على ساعات راحتك القلية
الحزن صار هوية اليونان
و اليونان تبحث عن طفولتها
و لا تجد الطفولة

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Au pays des doigts noirs

A BLUE STAR IN YOUR EYES

طريق الثورة